النويري

1

نهاية الأرب في فنون الأدب

* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * مقدمة يضم هذا الجزء من نهاية الأرب للنويرى تاريخ المغرب العربي ، وجزيرتى صقلية وكريت ( أقريطش ) . أما الجزيرتان فعالج تاريخهما العربي كله . وأما المغرب العربي فأراد به ما نطلق عليه الآن ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا . وأرخ له منذ الفتح العربي الإسلامي إلى عصر المؤلف . فتناول عصر الولاة الخاضعين للخلافة الإسلامية في المشرق ثم دولة الأغالبة التي كانت أول دولة نالت استقلالا ذاتيا ثم دول بنى زيرى والمرابطين والموحدين .